الحكومة التونسية تعلن عزمها تتبع الجناة الضالعين في اغتيال الزواري " طيار حماس"

الحكومة التونسية تعلن عزمها تتبع الجناة الضالعين في اغتيال الزواري " طيار حماس"
اكد بيان صادر قبل قليل من الحكومة التونسية ان السلطات التونسية عازمة على تتبع الجناة الضالعين في اغتيال الزواري " طيار حماس" داخل تونس وخارجها.

 وجاء البيان بعد أيام من  اغتيال  مهندس الطيران محمد الزواري في مدينة صفاقس جنوب تونس من قبل عناصر المساد الإسرائيلي.

 وقام  سكان  مدينة صفاقس  صبيحة اليوم بوقفة احتجاجية غاضبة مطالبين الحكومة للثأر بعد  اغتيال الزواري.

وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، أحد المشرفين على تطوير برنامج طائرات بدون طيار الخاصة بجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام.

وقال القيادي في حركة حماس، النائب عنها في المجلس التشريعي، مشير المصري، إن "الشهيد الزواري وغيره تركوا مفاجآت ستكشف عنها كتائب القسام في أي مواجهة عسكرية مقبلة مع الاحتلال"، مشدداً على أن الاحتلال سيدفع ثمن عملية اغتيال مهندس الطيران التونسي.

فوجئت عائلة مهندس الطيران التونسي، محمد الزواري، عند اغتياله،  بخبر انتمائه إلى المقاومة الفلسطينية، وطالعت كغيرها من التونسيين والعرب بيان كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مؤكدة أنها فخورة بابنها وخياراته، وأن دوره سيظل نقطة مضيئة في حياتهم وفي حياة الأمة العربية.

 بوابة قمار

كلمات مفتاحية:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع