يوم ذبح برازيليو إفريقيا "احلام العسكر الفرعوني" من الوريد إلى الوريد

يوم ذبح برازيليو إفريقيا "احلام العسكر الفرعوني" من الوريد إلى الوريد
سطرت أمس صفحات الكرة القدم الإفريقية بعد أن أعاد المنتخب الغاني إلى الأذهان النتائج الكبيرة والتفاوت بين المنتخبات في القارة السمراء بفوز تاريخي على منتخب الفراعنة بنتيجة 6 أهداف لواحد ليثبت الفوارق بين ان تلعب في أوروبا وان تكون بطلا في المنافسات الافريقية.

 أمس كان يتمنى الساسة في مصر ان تكون المناسبة من اجل تثبيت  الانقلاب  لأننا للأسف في العالم العربي  الرياضة هي الوسيلة الوحيدة  للتخدير لملايين من البشر في اسرع وقت ولشهور، لينقلب السحر على الساحر وتتحول احلام   الليل في القنوات التحليلية المصرية، الى مأساة ودراما لا هي تركية ولا مصرية بل من افلام "الاكشن" الامريكية كيف لا وواحد  من أبطالها المدرب الأمريكي "بوب برادلي".

 لا شتماتة  في الحياة لكن ما حدث البارح لا يمكن ان يصنف الا في خانة "الصدمة.." وما تعنيه من معنى الكلمة لاننا لن نشك ان الذبيحة لم تكن للمصريين في نفوسهم أمس قرباننا الخالق يوم اول ايام  العيد بل ما ذبحت "احلام العسكر" في تخدير الشعب من اجل تمرير مشروع الانقلاب اين بنيت الامنبات على نجاحات الجلد المنفوخ للتسريع في زيادة التغلغل والقبض  على مفاصل الحياة العامة داخل مصر.

 من الجانب الرياضي لن نكون منصفين اذا قلنا ان المصريين امس لا يستحقون الهزيمة أمام المنتخب الغاني لفارق الأسماء والمواهب وتكوين اللاعبين أين ظهر للعيان الفارق بين لاعب يسيطر على البطولات المحلية الافريقية  ولاعبون ينشطون في اوروبا في اعلى مستويات اللعبة، هذا الفارق يكشف  اننا كعرب لا يمكن ان  نصنع لاعبين في البطولات فإذا أردنا ان نرتقي بمستوانا فلا بديل في هذه المرحلة الا تصدير لاعيبنا المواهب الى أوربا لكي لا نذبح ايام العيد مرة اخرى.

 حمزه خلف

كلمات مفتاحية:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع