زطشي تحدث على روراوة اكثر من حديثة على برنامجه الكروي

زطشي تحدث على روراوة اكثر من حديثة على برنامجه الكروي
يبدو ان الرئيس الحالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي دخل نفق مظلم لم يعرف كيف الخروج منه؟، حين وجد نفسه في كل مرة في مواجهة مع رئيس الاتحادية السابقة محمد روراوة والطاقم الذي عمل معه.

 

زطشي الذي كان يدير اكبر مدرسة للتكوين في الجزائر في كرة القدم لسنوات  وجد فضاء الاتحادية اكبر من مشاريعه وأحلامه، وتحول الحال بتصدير لاعبين من الاكاديمية – أتيتكو بارادو- إلى أوروبا  إلى مناجير عام للتسويق برتبة رئيس اتحادية كل ذلك  على حساب العمل  تطوير كرة القدم في الجزائر وتحسين المستوى على صعيد  المنتخبات في  مختلف الأصناف .

 عندما تسمع خطابات الرجل وبيان اتحاديته  وتجمع احاديثة بعد 4 اشهر من تعيينه تجده يتعرض ويمر على إدارة سابقه أكثر من الحديث على برنامجه ف99 بالمئة من كلامه يخص تهجم او ذكر اخطاء اتحادية روراوة و1بالمئة يتحدث على برنامجه.

 مشكلة الاتحادية الحالية  انها حشرت في جهوية ضيقة لن تخرج منها، على حسب كل المعطيات بداية من خيارات الطاقم العامل مع زطشي حين  وضع  شرط "المال" و"الجهة" قبل الكفاءة، وكأن الطريق للعب مباراة لا  طريق طويلة لتنظيم قطاع قادر أن يساهمة في تطوير المنظومة الكروية بالكامل.

 اختيار حداد ومدان  على يمين وشمال الرجل الاول للاتحادية  لم يكن الاختيار الافضل فاذا كانت هذه اختيارات الوزير الهادي ولد على فهذه كارثة باعتبار تدخل الوزارة في سير هيئة مستقلة، وان كان هذه اختيار  خير الدين زطشي فانها كارثة اكبر من الاولى.

 فحداد لم يكن يوما رياضيا او مسير رياضي، ولا يملك العلاقات الرياضية بقدر  امتلاكه لأموال   التي لا تستطيع وحدها ان تصنع امجاد ولا برامج في وقت اصبح فيه التخصص اساس النجاح، ومدان لطالما كان  محسوب على شبيبة القبائل وعلاقته لا تتعدى منطقة القبائل وعدد من المغتربين، فيما باقي الطاقم لا  ناقة لهم ولا جمل في القرارات.

صحيح ان   رئيس الاتحادية وجد في  بداية طريقة طاقم منظم من الاعلام يدافع عليه ويسير معه  نقمة من الاتحادية السابقة لا حبا فيه لكن ستجد تلك الاصوات تخفت مع أول انهيار للمنتخب الذي يغطي كل مشاكلنا.

 صحيح ان طريق الوصول للمونديال صعب لكن لن  تغفر للاتحادية الجماهير المتعطشة للوصول للمونديال، وأي اخفاق سيحسب على الاتحادية الحالية، لان ذاكرة الجزائري قصيرة ولا تتذكر إلا من هو أمامها.

 في تلك اللحظات لن ينفع الحديث على من سبق، كون الوقت سيكون قد فاتن وان كان من اصلاح فلا بد ان يبدأ من الان بتطبيق المشاريع لا الحديث على أطلال من رحلوا.

 حمزه خلف

كلمات مفتاحية:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع