اجماع على نجاح طبعة هذا العام من الصالون الدولي للتمور ببسكرة

اجماع على نجاح طبعة هذا العام من الصالون الدولي للتمور ببسكرة
اجمع العارضون والزائرين من داخل وخارج الوطن على نجاح غرف التجارة والصناعة الزيبان في تحريك قطاع التمور ومشتقاته وجلب مستثمرين في القطاع إضافة الى النجاح في ربط علاقات قوية مع أسواق خارج السوق التقليدية المعروفة.

وحسب مدير  غرفة  الصناعة "الزيبان" الصادق خليل، في تصريح ل"بوابة قمار الاخبارية" فان المعرض استطاع خلال 4 أيام ان يجلب انظار جميع المتعاملين وان يضع لبنة من اجل تطوير قطاع التمور في  بسكرة خصوصا والجزائر عموما خاصة ان الجميع داخل وخارج الوطن اصبحوا ينتظرون هذا الموعد.

تم امس إبرام اتفاقيتين لإنجاز معملين لتحويل نفايات التمر والزيتون بين صناعي وطني وشركة أجنبية مختلطة (إيطالية-إيرانية) وذلك في أعقاب الصالون الدولي للتمور.

 اتفاقات بالجملة  داخل وعلى هامش الصالون

 آخر الصفقات كانت  التوقيع على الاتفاقيتين خلال حفل جرى بالمدرسة الجهوية للرياضات الأولمبية التي احتضنت التظاهرة عن الجانب الجزائري مدير الشركة ذات المسؤولية المحدودة "عمتنا" صلاح الدين شاذلي وعن الطرف الأجنبي ممثل شركة "صوفيمب" ميشال بيرماغاصو.

وتتضمن الاتفاقية الأولى إنشاء بولاية بسكرة معمل لإنتاج "الفحم النشط" الذي يدخل في تحلية المياه المالحة على غرار مياه البحر فيما تنص الاتفاقية الثانية على بناء معمل بنفس الولاية مختص في إنتاج علف الأنعام.

وتتولى بمقتضى هاتين الاتفاقيتين الشركة الأجنبية المختلطة المختصة في التجهيز إنجاز هذين المعملين اللذين من المرتقب دخولهما حيز الاستغلال في آجال أقصاها الثلاثي الأولى من العام 2017 حسب مسؤول شركة "عمتنا" على هامش الاحتفالية.

وقال نفس المتحدث بأن معمل إنتاج علف الأنعام تكون مادته الأولية من نواة التمر وكذا بقايا الزيتون بما في ذلك النواة بينما معمل "الفحم النشط"  تتمثل مادته الأولية في نفايات التمر أي النواة مشيرا إلى أن هذين المعملين لدى تجسيدهما و بغض النظر عن فوائدهما الاجتماعية والاقتصادية من شأنهما كذلك تثمين مشتقات النخيل ونفايات الزيتون.

إبرام اتفاقية لاستيراد مواد التعليب أولى ثمرات الصالون التمور

وعلى هامش الصالون الدولي للتمور إبرام اتفاقية لاستيراد مواد التعليب والتكوين والتوطين بين المؤسسة ذات المسؤولية المحدودة للاستيراد والتصدير برجمانة الجزائرية والشركة التونسية-الفرنسية لإنتاج مواد التغليف "بوا بركات".

و قد وقع على الاتفاقية بالمدرسة الجهوية للرياضات الأولمبية بعاصمة الزيبان التي تحتضن فعاليات هذا الصالون عن الجانب الجزائري المدير مسير المؤسسة حاتم زكيري وعن الطرف الأجنبي مسير الشركة المختلطة التونسية-الفرنسية محمد الصالح زهرة.

وتقضي الاتفاقية بأن تقوم المؤسسة الجزائرية في مرحلة أولى بعمليات استيراد حصص من مواد تغليف غذائية من الخشب تليها في المرحلة الثانية عملية تكوين لفائدة متربصين جزائيين في إنتاج تلك المواد على أن يتم فتح شركة داخل التراب الجزائري لإنتاج تلك المواد في مرحلة أخيرة.

وتعتبر هذه المبادرة خطوة "إيجابية" لترقية أدوات التعليب للمنتجات الجزائرية لاسيما من شعبة التمور فضلا عن كونها قيمة مضافة للمنتج المحلي لدى التصدير .

27 بعثة دبلوماسية حاضرة بالمعرض

و قد توافد على هذا الصالون ممثلو 27 بعثة د بلوماسية معتمدة بالجزائر منهم سفراء كل من إندونيسيا و اليمن و إيران و450 رجل أعمال من الجزائر وآخرين أجانب من عديد الدول على غرار الصين وفرنسا و إيطاليا و إسبانيا و تركيا وتونس

100 اعلامي في التغطية

كما قام بالتغطية الإعلامية لهذا الحدث ما لا يقل عن 100 إعلامي يمثلون مختلف وسائل الإعلام الوطنية منها المرئية والمسموعة والمكتوبة فضلا عن استقبال فضاءات العرض لنحو 4800 زائر أي بمعدل 1200 شخص يوميا يضيف ذات المتحدث.

وقد نظمت هذه التظاهرة التي دامت أربعة أيام مناصفة بين كل من غرفة التجارة والصناعة "الزيبان" والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالتعاون مع الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير "صافكس".

للتذكير فقد أشرف على افتتاح الصالون الدولي للتمور ببسكرة (صيداب) السبت الماضي وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد السلام شلغوم و ذلك خلال زيارة عمل قام بها الى الولاية.

كلمات مفتاحية:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع