الموسم الفلاحي مهدد بالتراجع في الانتاج

الموسم الفلاحي  مهدد بالتراجع في الانتاج
مع انطلاق موسم زراعة البطاطا خارج الموسم اضافة الى مختلف الخضر خاصة الطماطم، لا يزال عدد من كبار الفلاحين تحت وطأة الصدمة للموسم المنقض وتردد عدد كبير في زراعة المحصولي"الطماطم والبطاطا" بمساحات اكبر هذا الموسم وتردد البعض الاخر

   ورغم اعلان مصالح الفلاحة قبل أيام على الأرقام المتوقعة لانتاج  الولاية الا ان حديثنا مع عدد كبير من الفلاحين في مناطق مختلف، اكدو للجديد ان هذا الموسم هو الأصعب خلال 15 سنة الماضية نظرا للخسائر الكبيرة من قبل الفلاحين خلال موسمين متتاليين بداية من الموسم الفلاحي خارج الموسم الذي انطلقت شهر سبتمبر الماضي ولحقت عليه خسائر كبيرة في منتوج الموسم مارس الماضي مما  أدى الى تراجع الموارد المالية التي بإمكان الفلاح استثمارها  هذه الأيام.

 ففي زيارتنا الى منطقة المقرن التي اشهرت في السنوات الماضية بإنتاج الطماطم وجد الفلاحون هذا الموسم انفسهم ينتظرون تطمينات من المسؤولين لتصدير المادة على حد قولهم، اين صحر احد الفلاحين ان الإدارة تحدثت على التصدير الموسم الماضي لكن صوتها خفت هذه الأيام وهي  القادرة على طمأنة الفلاح من اجل استثمار اكبر في القطاع الذي اصبح عصب النشاط الاقتصادي بالمنطقة.

وفي ذات السياق ذهبت تصريحات فلاحو منطقة ورماس اين وجدناهم في صدد تحضير موسم البطاطا بالقول ..انظروا الى المستودعات كلها مملوءة بالبذور لكن لم نصل لحد الان الة نصف ما زرع العام الماضي في المنطقة نظرا لتضارب الأسعار بين بذور مرتفعة وأسعار لا تسد التكلفة بيعت بها البطاط العام الماضي.

 وما زاد من تخوف الفلاحين الكم الهائل من انتاج البطاطا في ولايات الشرق الذي لا يزال لحد الان متواجد في السوق وهو ما يجبر فلاحي الولاية الى البحث على أسواق البديلة لانتاج هذا الموسم في الأسابيع المقبلة  ابرزها تصدير المنتوج للخارج.

ورغم انخفاض أسعار البذور والكميات الكبيرة التي تم جلبها خاصة من ولايات الغرب الا ان باعت البذور اكدو ان هذا العام شهد تراجع كبير على الاقبال لزراعة البطاطا عكس  السنة الماضة وهو نفس الشيء الذي ذهب اليه باعة شتلات الطماطم، واضطر العدد منه اللجوء الي اتلاف جزء كبير منها لقلة الطلب وفسادها داخل المخازن.

 بالمقابل حول عدد كبير من الفلاحين نشاطتهم الى أنواع أخرى من المزروعات على غرار  زراعة "الفصفصة" كمنتوج بديل يحول الى اعلاف باقل تكلفة.

كلمات مفتاحية:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع